الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
207
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
يلتزم به أحد حتى من يتوهم خروج الرقبة عن الرأس في مقام الغسل الترتيبي . وثانيا الظاهر كون الامر بغسل الوجه بعد الامر بغسل الرأس لأجل تتميم غسل الرأس ويكون غسل الوجه بالماء المصبوب على الرأس فلا يكون الامر بغسل الوجه من باب كون غسل الوجه خارجا عن حد الرأس الواجب غسله . فالأقوى كون الرقبة داخلة في الرأس في غسل الترتيبي وان كان الأحوط غسلها أولا مع الرأس ثم غسل نصفها الأيمن مع الطرف الأيمن ثم غسل نصفها الأيسر مع الطرف الأيسر . الجهة الثالثة : واما السرة والعورة فهل يكتفى في مقام الغسل بغسل نصف كل منهما مع الأيمن ونصف الآخر من كل منهما مع الأيسر . أو يجب غسل تمامهما مع كل من الطرفين إمّا من باب احتمال كون كل منهما بتمامهما وجزء للأيمن جزء للأيسر وإمّا لاحتمال كونهما عضوين مستقلين لا يكونان داخلين لا في الأيسر ولا في الأيمن . فعلى الاحتمال الأول يجب غسلهما مرّة مع الأيمن ومرّة مع الأيسر وعلى الاحتمال الثاني يجب غسل كل منهما مرّة مستقلة لا جزء الأيمن ولا جزء الأيسر كلها محتمل . أقول اما احتمال كون السرة والعورة عضوين مستقلين خارجين عن طرف الأيمن والأيسر في مقام الغسل الترتيبي . فبعيد في الغاية بل احتماله موهون جدا لان المراجع في اخبار الباب وقد بيّنا بعضها في بعض المباحث المتقدمة يرى أنه قد قسّم مواضع الغسل في الغسل الترتيبي على ثلاثة الرأس والأيمن والأيسر ولا يكون له رابع حتى يقال إنه السرة والعورة